تعتبر التغذية ركن مهما يعتمد عليه في صناعة الدواجن. ذلك لأن جميع العناصر الغذائية التي تحتاجها الطيور لعملية النمو والإنتاج تحصل عليها من الغذاء.
لذا فالعامل الرئيس لنجاح أي مشروع لتربية الدواجن هو توفير أعلاف غذائية متوازنة تحتوي على كافة العناصر الغذائية وذلك لكي تتمكن الدواجن من الوصول لمعدلات نمو وإنتاج قياسية.
تتضمن التغذية الجيدة للدواجن تركيب أعلاف سليمة لكل نوع ولكل عمر ومرحلة إنتاجية ، لأن المركبات الغذائية التي يحتاجها الطائر يجب أن تتوفر في العلف الذي يستهلكه ويجب أن لا تكون هناك زيادة في هذه المركبات للحصول على أعلاف جيدة واقتصادية.
وتشكل تكلفة العلف حوالي (75%) من التكلفة الكلية للإنتاج في مشاريع الدواجن ومن ذلك تتضح أهمية التغذية العلمية الصحيحة لتحقيق أفضل إنتاج بأقل تكلفة وأعلى ربح ولذا لابد لفني الإنتاج الحيواني الإلمام بالمبادئ الأساسية للتغذية الخاصة بالدواجن والسيطرة على الهدر وأسبابه. وتستهلك الدواجن كميات محدودة من الغذاء مقارنة بالحيوانات الزراعية الأخرى بسبب صغر حجم القناة الهضمية ولذا لابد من إيلاء العلف اهتماما خاصا أثناء إعدادها وموازنتها. لأن أي خطأ أو نقص سوف ينعكس على الصحة العامة للقطيع علاوة على ظهور أعراض النقص وبالتالي يقل الإنتاج وترتفع نسبة النفوق فوق المستوى الطبيعي.
وأعدت في نظم تغذية الدواجن مقادير ثابتة علمية لاحتياجات الطائر من العناصر الغذائية والمقدرة على أساس الحصول على إنتاجية عالية ونوعية جيدة من اللحم.
*** تقسم مرحلة التسمين وفقا للعلف المقدم للدجاج اللاحم لثلاث مراحل أو مرحلتين حسب ظروف كل مزرعة إنتاجية ومن تلك المراحل:
1) مرحلة علف البداية Démmarage / Starter
2) مرحلة علف النمو (الوسطى) Croissance / Grower
3) مرحلة علف التكميلي (النهائية) Finition / Finisher
العلف المركز من تشكيلة السنابل فابريكو للدجاج اللاحم بأطواره الثلاثة لجودة أعلى
بداية النمو
من اليوم 01 الى اليوم 15 تهيأ كمية 500 غ للرأس الواحد طيلة هذه الفترة
طور النمو
من اليوم 16 إلى اليوم 30 تهيأ كمية 1.5كلغ للرأس الواحد لطيلة هذه المرحلة
النمو التكميلي
من اليوم 31 إلى يوم الذبح تهيأ كمية 03 كلغ للرأس الواحد طيلة هذه الفترة
المكونات:
ذرى ,بقايا الصوجا ,نخالة ,فيتامينات,فوسفات,كربونات كالسيوم,املاح,زيت صوجا,لاقطات السموم,مضاد الكوكسيديا ,إنزيمات هاضمة .